بيت الشعر

يومٌ خاص

في الكتاب: "أصل في ١، ٢، ٣"

يومٌ خاص

يومٌ خاص

السماء اليوم توزّع التذاكر.
بيتُ المرايا
يمنح الماء
ألف انعكاس.
حائرةً تائهة...
تستقرّ في الأفعوانية
دون أن تدرك أنها

تتجاوز العُلا.
الدفءُ يكثّفها.
الريحُ تُربك السُّحُب:
تُطيلها، تُوسّعها، تُغلّظها.
الرماديةُ منها، أو الفاتحة، أو المائلة إلى الخضرة،
تلهو في الأرجوحة الدوّارة،
وأخرى تصرخ من الخوف
في قطار الأشباح.
أما تلك التي تتحدّى التوازن
فتمضي في السيارات المتلاطمة
ثم تعود لتتبخّر.
تتشتّت

بين رماديّاتٍ مُزرقّة
وسودٍ سبجيّة
أو أزرقٍ رصاصيّ.

إنها على وشك أن تبدأ الهبوط.
في العجلة الدوّارة
تشعر بالبرد.
يطلبون من الزحليقة المائية
أن تقبل التذاكر الأخيرة،
فهم يعلمون أن المطر على وشك النزول.

عودة
ادعم هذا الموقع