بيت الشعر

الشعر

قصائد تعرّي الروح وتوقظها. عناوين منشورة؛ والنصوص الكاملة تعيش في الكتب، وهنا متى شاءت.

في الكتاب «أصلُ في واحد، اثنين، 3»

نوبةٌ مباغتة

الوقتُ متاحٌ للجميع، إنه عابرٌ لا غير، محدود، كتوم… أمام النَّفَس الأخير الذي ينطفئ ببطء.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «أصلُ في واحد، اثنين، ٣»

مدٌّ حُرّ

بريقُنا لا يتوقّف عليه ولا عليهم. بل فقط على ما يكون قلبُنا مستعدًّا لتحويله.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «أصل في 1، 2، 3»

النظرة

هل يمنعكَ الخجلُ من فعل أشياء لا يقوى الآخرون على فهمها؟ هل تحتاج إلى أن يصادق الآخرون على تصرّفك؟

اقرأ القصيدة

في الكتاب «أصلُ بعد ١، ٢، ٣»

اليراعات

كم يراعةً في حياتك لم ترَها لأنك كنتَ منشغلًا أكثر من اللازم بمطاردة شيء آخر؟

اقرأ القصيدة

في الكتاب «أصل في ١، ٢، ٣»

حبّ

النسيم المتوحّش يُقلق نظراتهما المتواطئة... مع القمر يتحرّران تحت ضيائه...

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية؛ "أصل في واحد، اثنين، 3»

ليس كما يبدو

ليس كلُّ شيء حقيقيًّا. يعيش عقربُ الدقائق مسرعًا في حين تُفرِّط أنت في حاضرٍ ممتع.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية؛ "أَصِلُ في I، اثنان، ٣»

جزء من الحياة

...مُحاطين برِباطٍ من الانتماء، يشعرون بالدفء والحماية لأنهم جزءٌ من العائلة.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية؛ "أصل عند ١، اثنين، ٣»

عالمان

فقاعةٌ عملاقةٌ من الأضواء تُحيط بالجميع سواسية؛ وستبقى سليمةً لا تنكسر... ما دمنا نحلم ونحن مستيقظون.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية؛ "أصل في ١، اثنان، ٣»

الخروج

أَتلامٌ حفرها المحراث في الدربِ الضيّق، حقولٌ مزروعةٌ للماشية وصدىً لا جسدَ له ولا خُوار.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية؛ «أَصِلُ في ١، اثنان، ٣»

عزيمة من طين

بساطٌ من أعشابٍ نديّة أمام القاعة الرئيسية، شرفةٌ عند المدخل تُشِعُّ أحلامًا.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثيّة: «أَصِلُ في ١، اثنان، 3»

طائرُ البرتقال

تنحني الشمسُ بين أشجار السيبو، ظهرٌ داكنٌ وصدرٌ من نار. ساحرٌ طيرانُكَ كان يبعثُ في البامبا وهمَ السحر.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «ثلاثية: "أَصِلُ في ١، اثنان، ٣»

زفافُ الحراشف

زفراتٌ من فيروزٍ متقزِّحٍ تُضيءُ البحر. أخيرًا تجذبُه… يبتسمُ مسحورًا.

اقرأ القصيدة

في الكتاب «دافيد مارتينيز»

الجُريّ الذي كان يحرس النجوم

في بيتٍ صغير، إلى جانب نافذةٍ عتيقة، كان يعيش كلبٌ طويلُ الأذنين ونظرتُه من بلّور. كان فروه ذهبيًّا، وقوائمه الصغيرة بلون العسل، وبقعةٌ على صدره وجُلجلٌ في جلده.

اقرأ القصيدة