بيت الشعر

تحت زيتونةِ الخداع

في الكتاب: «أصلُ في ١، اثنَين، ٣»

تحت زيتونةِ الخداع

تحت زيتونةِ الخداع

يشقُّ إلى نصفَين ويُداعبُ الأجنحة.
أتُرى أنّ الزيتونَ الأخضر
كان هو كاتبَ مسرحيةِ الرواية
تلك التي سقطتُ فيها على رُكبتيّ،
مُنتظِرةً أن يُنجدَني أحد؟
دون أن يخطرَ لي
أنّ العطرَ الذي كان يفوح
كان عطرَ الخيانة.

عودة
ادعم هذا الموقعتحت زيتونةِ الخداع