مرسم

أستطيع أن أرقص

2026 · البطاقة الفنية العنوان: أستطيع أن أرقص المؤلِّفة: غلوريا أنخيليكا ساجيوراتو الاسم الفني المستعار: ساغلو (SAGGLO) التقنية: رسم بالأكريليك مع نتوءات بارزة على القماش الأسلوب: تجريد تعبيري معاصر ذو طابع رمزي الموضوع: الحرية، الحركة، الفرح، التعبير عن الذات، الانبعاث من جديد والقوة الداخلية.

أستطيع أن أرقص

ما شعرت به

تعبّر لوحة «أستطيع أن أرقص» عن يقظة طاقة حيوية تتحرّر وتنطلق في الحركة. تمثّل الدرجات الزرقاء نهرًا داخليًا ظلّ زمنًا طويلًا في سكون ظاهري. «اليوم، نهري الداخلي يطلب ذلك مني»، فتلك المياه تضطرب وتهتاج وتطالب بالحركة. ما كان محتبسًا يبدأ بالتدفّق ويتحوّل إلى اندفاع ورغبة وحاجة إلى التعبير. تقتحم الألوان الحمراء والبرتقالية والصفراء بشغف تلك الحرية وطاقتها، بينما يتمدّد قوس الألوان كقوّة لم تعد تقبل أن تُلغى.

 ينبع المنحنى الكبير الذي يجتاز العمل من تلك المياه الداخلية التي لم تعد تريد البقاء ساكنة. تنمو حركتها وتدور وترتفع حتى تتحوّل رمزيًا إلى رقص. أستطيع أن أرقص تعبّر عن اللحظة التي يستعيد فيها المكبوت حركته: فتسمح المرأة لنفسها بأن تضحك، وأن تختار، وأن تعصي القيود القديمة، وأن تسكن ذاتها من جديد انطلاقًا من الحرية. لم تعد بحاجة إلى البقاء ساكنة لتلبّي توقّعات الآخرين: فهي تتعرّف على إيقاعها الخاص وتختار أن تحيا، لأنها أفضل حالًا طليقة منها مقيّدة.

المعنى

أستطيع أن أرقص

اليوم، نهري الداخلي يطلب ذلك مني.
أنا «المجنونة»…
التي هذه المرّة،
لن تبقى ساكنة،
الحركات والشغف
بقوّة وطاقة
تصرخ حريةً
تدخل إلى عالمي،
ولن يلغيها أحد بعد الآن،

أختار أن أكون «طائشة» بلا كوابح
لأن هذه هي طريقتي في التصرّف
بقهقهات في غير محلّها
في قوس قزح
يجرؤ على الألوان،
وعلى إحياء تلك «المطروحة أرضًا»
التي لم تُولد لتنال إعجابهم،
ترقص وتضحك لأنها أفضل حالًا…
أطلقيني، يا لك من مقيَّدة!

عودة
أستطيع أن أرقص