بيت الشعر

الخوفُ، أراك

في الكتاب: "أصلُ في 1، اثنان، 3"

الخوفُ، أراك

الخوفُ، أراك

الخوفُ ظلٌّ كبيرٌ وجبّار
لكنّه يفقدُ قوّتَه حين أنظرُ إليه وجهًا لوجه.
تُطاردُني...
تلهثُ على أعقابي.
أنا أسيرُ
أُسرِعُ
أركضُ.
تصفرُ في عنقي من الخلف
فتُعَضُّ شفتايَ.
أرتجفُ.
أتوقّفُ.
أستديرُ وأثبتُ في المواجهة.
—أيّها الخوفُ، الآن أراك!
أنتَ موجودٌ لأنّني أشعرُ بك،
أتقبّلُك...
وأرى أنّك تتصاغرُ.
أشكرُ لك تحذيرَك
لكنّ القوّةَ لي
وأنا أُسيطرُ عليك.
—مع أنّني بحاجةٍ إليك،
لأرى نفسي شجاعةً
وذاتَ إقدام.

لا أرفعُ عينيَّ عنك،
وأرى في كلّ مرّةٍ أكثر،
ضِئالتَك.

تضعف...
تتوارى تحت أظافري.
الكون في انتظاري.
وماذا لو دعوتك لتغزو أحلامي؟

عودة
ادعم هذا الموقع