بيت الشعر

شَعرٌ أشيبُ ببريقهِ الخاص

في الكتاب: "أصلُ في واحد، اثنين، ثلاثة"

شَعرٌ أشيبُ ببريقهِ الخاص

شَعرٌ أشيبُ ببريقهِ الخاص

اليومَ تعيشينَ الأمومةَ في كمالها،
بلا تظاهرٍ ولا فساتينَ فضفاضة،
بل تشعرينَ بها ببساطة، من القلب.
كنتِ تحرمينَ نفسَكِ من مداعبته.
اليومَ تفصلُ بينكما آلافُ الكيلومترات
لكنكِ تشعرينَ بدفئهِ كلمسةٍ رقيقة.
ابدئي بالتبرُّج، تألَّقي كأمّ!
لم يستمتعْ بأغانيكِ قبلَ أن يُولَد.
لكنه في رشدهِ يرى أنَّ الوقتَ ما زالَ متاحًا
لتوحيدِ الأصواتِ وإعلانِ دَينِ الحب.
في طفولتهِ، لم يستطعْ أن يراكِ بطلتَه.
في هذهِ الأيامِ التي يمشِّطُ فيها كلاكما شعرًا أشيب،

أنتِ، بالنسبةِ إليه، ملكتُه.
ابدئي بالتبرُّج، تألَّقي كأمّ!

عودة
ادعم هذا الموقع